القائمة الرئيسية
كلمة المدير
معلومات عامة
ألبوم الصور
إحصائيات الموقع
. المتواجدون الآن: 1
. جديد اليوم: 21
. جديد بالأمس: 4
. مجموع الزوار: 10750
لمحة عن اهمية المكتبات الرقمية

لمحة عن اهمية المكتبات الرقمية

المكتبات الرقمية Digital Library :

هي المكتبة التي تملك مصادر إلكترونية محوسبة فقط ، ولا تستخدم مصادر تقليدية مطبوعة بغض النظر عن أن تكون متاحة على الإنترنت أولا .

2-المكتبات الافتراضية(التخيلية) Virtual Libraries هي مكتبة موجودة على الإنترنت وليس لها مكان في الواقع .

3-المكتبة الإلكترونية Electronic Library :

المكتبة الإلكترونية لها معنيان وهما :

- هي المعنى الشامل الذي يشمل كل المصطلحات .

- هي مكتبة عكس الافتراضية لها موقع على الإنترنت ومكان في الواقع .

يتضح من خلال استعراض المصطلحات السابقة أن بعضها قد يستخدم تبادلياً كما هو الحال بالنسبة للمكتبات الإلكترونية ،والافتراضية ،وكذلك مكتبات بلا جدران ،من حيث توفر نصوص الوثائق في أشكالها الإلكترونية المختزنة على الأقراص الليزرية أو المرنة أو الصلبة أو من خلال البحث بالاتصال المباشر.أما المكتبة الرقمية فتمثل الوجه المتطور للمكتبة الإلكترونية من حيث تعاملها مع المعلومات كأرقام ليسهل تخزينها وتناقلها في تقنيات المعلومات والاتصالات واستثمارها وتداولها الكترونياً بأشكال رقمية الآراء المختلفة حول مفهوم المكتبات الرقمية:

هناك عدة اختلافات بالآراء حول مفهوم المكتبات الرقمية, ونذكر منها على سبيل المثال:

يرى البعض أن المكتبة الرقمية لابد أن تكون متاحة للمستفيدين عن بعد من خلال شبكات موزعة مثل : الإنترنت والإنترانيت ، في حين يؤكد البعض الآخر أنه من الممكن إتاحة المكتبة الرقمية للاستخدام من خلال الأقراص المليزرة CD-ROM , دون الحاجة إلى إتاحتها عبر شبكة الإنترنت.

يرى البعض أن "المكتبات الرقمية" بمفهومها الواسع هي شبكة الإنترنت، في حين يختلف آخرون مع هذا الرأي ويرون أنه لابد أن يتم اختيار المواد في المكتبة الرقمية، فهي ليست مثل شبكة الإنترنت تضاف إليها المواد من دون أي انتقاء لما يلقى فيها أو يضاف إليها، وبذلك فإنه لا يمكن أن نطلق على الشبكة العنكبوتية مصطلح المكتبة الرقمية لأن عنصر انتقاء المجموعات لا ينطبق عليه , ونظراً لكون المكتبة الرقمية امتداداً منطقياً للمكتبة التقليدية المادية في مجتمع المعلومات الإلكتروني، فإنها تنتقي مجموعاتها وتنظمها وتحفظها وتقدم خدمات معلومات متعددة وإضافية مثل البحث والفرز والتنقية للمجموعات فضلاً عن الخدمات المرجعية وغير ذلك.

عدة تعريفات للمكتبات الرقمية ومنها:

هي المكتبة التي تملك مصادر إلكترونية محوسبة فقط , ولا تستخدم مصادر تقليدية مطبوعة بغض النظر عن أن تكون متاحة على الإنترنت أو لا .

وهناك من عرفها بأنها مجموعة من المعلومات الإلكترونية منظمة للاستخدام على المدى الطويل .

وعرفت بأنها نظام للمعلومات يتم فيه نقل المعلومات إلكترونياً من كافة المصادر بشكل رقمي , حيث يقوم بجمعها ومعالجتها وبثها عن طريق مجموعة من الإجراءات والعمليات والوسائل الفنية في شكل محدد من التفاعل المنظم المتكامل ,ويتم إتاحتها للمستفيدين عبر الشبكات وهى في ذلك تلبى المتطلبات الرئيسية لنظام المعلومات .

يستخدم مصطلح المكتبة الرقمية للإشارة إلى نوع واحد من بيئات المعلومات والتكنولوجيا التي تعالج المعلومات , وهى التكنولوجيا الرقمية.

هي مجموعات الآليات المستخدمة لتطويع عملية الوصول والتخزين , والتنظيم والتوصيل لتلك المعلومات الرقمية.

هي مجموعة من المعلومات , أو المصادر التي تخزن وتتاح إلكترونياً.

هي مجموعة من كافه أنواع المعلومات والمصادر التي ليس لها حدود شكلية أو مكانية أو مادية ويمكن الوصول المباشر أو غير المباشر لها عبر الشبكات.

وهناك تعريف مناسب إلى حد ما , يبين معنى المكتبة الرقمية ,وهو تعريف الجمعية الأمريكية للمكتبات ومصادر المعلومات للمكتبة الرقمية:

هي منظمات توفر المصادر الرقمية , وتعمل على موظفين متخصصين لاقتنائها , وتقديم الدخول الذكي لتحقيق النشر والتوزيع والحفظ والتكامل لهذه المصادر , وضمان استمرار ذلك طوال الوقت بشكل رقمي ومن ثم فهي أسرع وأيسر في الاستخدام من قبل مجتمع محدد أو عدد من المجتمعات.

ملاحظة:

هناك أمر هام في تعريفات المكتبة الرقمية:

لا يمكن اعتماد تعريفاً عاماً شاملاً للمكتبة الرقمية , وذلك لأن كل التعريفات التي وردت سابقاً تعتبر صحيحةويمكن اعتمادها.

نشأة المكتبةالرقمية ومراحل تطورها

بالنسبة لنشأة المكتبات الإلكترونية ومراحل تطورها فغالبًا ما يعتقد كثير من الناس أن المكتبة الإلكترونية هي من إفرازات شبكة الإنترنت، وواقع الحال يقول أن جذور كل من المكتبات الإلكترونية وشبكة الإنترنت تمتد إلى الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. ومما يؤكد هذا مشروعات المكتبات الإلكترونية التي سبقت ظهور الإنترنت مثل Carnegie Mellon University's Project Mercury (1989-1992) وTULIP (1993-1995) و The Chemistry Online Retrieval Experiment (CORE) وغيرها.

وبالرغم من أن المكتبات قد تعاملت مع بعض التقنيات السائدة في عقد الثلاثينات والأربعينات كالبطاقة المثقوبة وأداة الفرز في بعض الإجراءات المكتبية، إلا أنها لم تعرف تطبيق التقنيات حقًا إلا في عقد الستينات الذي يُعد بداية دخول الحواسيب الكبيرة وتطبيقاتها إلى المكتبات في العالم.

ويرجع إلى أن أول من قام بإنشاء مكتبة إلكترونية (رقمية) هو مايكل هارت في عام 1971م من خلال ما أطلق عليه اسم مشروع جوتنبرج Gutenberg Project الذي سعى من خلاله إلى إتاحة مصادر المعلومات التي سقطت عنها قوانين الحماية الفكرية على العامة بدون مقابل. وفي عام 1990م قامت مكتبة الكونجرس بإطلاق مشروع الذاكرة الأمريكية American Memory الذي أخذ في عام 1995م مسمى المكتبة الوطنية الرقمية National Digital Library، حيث تعمل مكتبة الكونجرس من خلاله على إتاحة المصادر التاريخية الأمريكية على الانترنت للاستخدام العام.

ولقد عاصرت المكتبات النقلات الهائلة والمراحل التي تطورت فيها تقنيات المعلومات، حيث مرت بثلاث مراحل أساسية هي: مرحلة التطور في الحواسيب ومرحلة التطور في المعلومات ثم مرحلة التطور في الاتصالات. وقد غيرت هذه التطورات في تقنيات المعلومات على مفهوم وأسلوب العمل المهني في المكتبات، وجاءت لتؤكد مبدأ النظر إلى المكتبات كوحدات إدارية لها وظيفة معالجة المعلومات المجمعة وتقديمها للمستفيدين من خلال إجراءات ثابتة هي التزويد والفهرسة والإعارة وضبط الدوريات وتقديم الخدمات المعلوماتية وجعلها أكثر فاعلية.

وقد حدد أحد الباحثين مرحلتين أساسيتين في تاريخ المكتبات الإلكترونية هما:

●المرحلة الأولى: أسهمت بعض المؤسسات مثل مؤسسة العلوم القومية (NSF)، ووكالة ناسا (NASA) بشكل فاعل في تمويل مشروعات بحث رائدة في بداية التسعينيات وأواسطها كان لها الفضل في توضيح المفاهيم ذات الصلة بالمكتبات الإلكترونية وتقديم تعريف لها، وإثارة اهتمام العام بخصوص وعود تقنيات المكتبات الإلكترونية وإمكاناتها، وإحراز تقدم في مجال تصميم التفاعل أثناء البحث، وتحفيز البحث المتعلق بالمكتبات الإلكترونية وجمع جماعات مهنية تنتمي لتخصصات مختلفة.

وقد تميزت هذه المرحلة بظهور برامج ومشروعات للمكتبات الإلكترونية بالعديد من البلدان مثل برنامج المكتبة الإلكترونية (ELINOR Electronic Library Program) وبرنامج المكتبة الإلكترونية (elib. Program) في المملكة المتحدة، ومبادرة المكتبة الرقمية الاسترالية (The Australian Digital Library Initiatives)، والمبادرة الكندية للمكتبات الرقمية (The Canadian Initiative on Digital Libraries).

●المرحلة الثانية: استمر الدعم في هذه المرحلة للمكتبات الإلكترونية على نحو تمثل بتغطية أوعية عديدة من المواد المعلوماتية المختلفة وتنويع محتوياتها لتشمل الصور والصوت والمواد النصية، واستكشاف قضايا تقنية وقانونية جديدة مثل أمن المعلومات والتصنيف الآلي ومصدر المعلومات وحقوق النشر الإلكتروني.

وفي واقع الحال ومع الاتجاه السائد بأن الأهم هو الإتاحة وليس الملكية Access vs Ownership جعل المكتبات تعمل على إنشاء مواقع وصفحات على الانترنت وربطها بمخزونها بأشكاله المختلفة وإتاحتها من خلال الفهارس الآلية على الانترنت، وبذلك أوجدت البنى التحتية الأساسية للقيام بمشروعات مكتبات إلكترونية.

أسباب نشوء المكتبة الرقمية:

هناك عدد من الأسباب التي تدعو إلى إنشاء المكتبة الرقمية منها:

1- الحاجة إلى تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أسرع وأفضل.

2- وجود تقنية مناسبة وبتكاليف مقبولة.

3- وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح تجاريا

4- انتشار الانترنت وتوفرها لدى العديد من المستفيدين

الخصائص العامة للمكتبة الرقمية

لاشك أن المكتبة الرقمية تتميز عن المكتبة التقليدية وتنفرد بخصائص وفوائد منها:

1-تكون السيطرة على أوعية المعلومات الالكترونية سهلة وأكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم البيانات وحفظها وتحديثها مما ينعكس على استرجاع الباحث لهذه البيانات والمعلومات.

2-يستفيد الباحث من إمكانات المكتبة الالكترونية عند استخدامه لبرمجيات معالجة النصوص , ولبرمجيات الترجمة الآلية عند توافرها , والبرامج الإحصائية , فضلا عن الإفادة من إمكانيات نظام النص المترابط والوسائل المتعددة.

3-إمكانية الحصول على المعلومات والخدمة عن بعد وذلك بتخطي الحواجز المكانية والحدود بين الدول والأقاليم واختصار الجهد والوقت , وبإمكان الباحث أن يحصل على كل ذلك وهو في منزله أو مكتبه الخاص.

4- يمكن البحث والاستعارة منها في كل الأوقات ومن على بعد.

5-إمكانية الاستفادة من الموضوع ومطالعته من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.

6-مواكبة التقدم التقني في العالم واستغلال وجود تسهيلات أكبر للوصول إلى شبكات المعلومات.

7-تساعد في نشر الوعي الثقافي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين على الاستفادة من الوسائط المتعددة Multimedia

8-الخدمة ذاتية وبالتالي يقل العبء على المكتبة.

9-مساعدة المجتمعات القائمة في قطاعات البحث والتعليم وتيسير إنشاء مجتمعات جديدة في تلك القطاعات.

إضافة إلى ذلك , فإن إنشاء المكتبات الرقمية ليس هدفا في حد ذاته وإنما تفيد هذه المكتبات في إدارة المصادر الرقمية , والتجارة الالكترونية , والنشر الالكتروني, والتدريس والتعلم, وغيرها من الأنشطة . لقد أصبحت المكتبات الرقمية مؤسسات رئيسية في عدد من المجالات المختلفة والمتنوعة, وتفيد بوصفها أداة رئيسية في توصيل المحتوى لأجل أغراض البحث العلمي , والعمل التجاري Commerceوالحفاظ على التراث الثقافي والتعريف به .

خصائص المكتبة الرقمية مقارنة بالمكتبة التقليدية

1-المكتبات الرقمية يمكن اعتبارها نمط متطور من المكتبات التقليدية ولكن على شكل رقمي يضم مجاميع وكيانات معلومات رقمية بالإضافة إلى المواد التقليدية وتضم كذلك مواد إعلامية أخرى ثابتة ومصادر إلكترونية وأخرى مطبوعة .

2-تضطلع بالإجراءات والخدمات التي تشكل أساس عمل المكتبات معتمدة في ذلك على حوسبة المواد التقليدية وتنظيم وإتاحة المواد الرقمية.

3-تقدم منظوراً عاماً متناسقاً لكافة أشكال المعلومات التي تحتوي عليها المكتبة بصرف النظر عن شكلها وتصميمها .

4-يتطلب العمل في المكتبات الرقمية الجمع بين المهارات المكتبية ومهارات استخدام الحاسب ونظم وشبكات المعلومات .

5-تتكون من المصادر الإلكترونية والرقمية وأجهزة حواسيب متطورة وهي لا تحتاج إلي مساحات كبيرة لتخزين المصادر باعتبار أنها متاحة إلكترونياً خلال الحاسبات الآلية .

6-ليست مستقلة وتتشابه مع المكتبة التقليدية في مصادرها ومقوماتها وخدماتها ولكن يتم معالجة عملياتها وإجراءاتها وخدماتها آلياً ، ويعتبر الكثير أنها توازى أو تتساوى مع المكتبة الإلكترونية Electronic-library بمفهومها الشامل المرتبط باستخدام التقنيات الحديثة في تنظيم وتخزين واسترجاع المعلومات والمصادر .

7-يعتبرها البعض مكتبة محوسبة أي يمكن أن تقتنى مصادر المعلومات والأوعية التقليدية جنباً إلي جنب مع وسائط الملتيميديا Multimedia والأقراص المدمجة وقواعد البيانات والوسائط الإلكترونية بأشكالها .

8-تمتلك مجموعة كبيرة من المواد التي تم تحويلها من الشكل المطبوع أو التقليدي إلى وسيط إلكتروني من خلال المسح الضوئي ، بحيث يمكن تخزينها فيما بعد واسترجاعها إلكترونياً سواء داخلياً أو حتى على المستوى العالمي عبر مواقع خاصة على الإنترنت ، أي أنها تتيح الوصول إلى الفئات التالية من أنواع مصادر المعلومات الإلكترونية :

·        مجموعة من المصادر التي تم تحويلها إلى صفحات عنكبوتية أو أية أشكال إلكترونية أخرى

·        مجموعة من الخدمات التي تم توليفها مع البيئة الإلكترونية.

·        مصادر الإنترنت المرقمنة.

·        بعض المواد الإرشادية التي أُعدت خصيصا لإتاحتها على العنكبوتية.

·        مجموعة من المصادر ذات القيمة المضافة من الروابط الفائقة على العنكبوتية (المكتبة الافتراضية).

·        مجموعة من المصادر الإلكترونية المجانية أو المرسمة ، مثل مراصد البيانات الوراقية أو ذات النصوص الكاملة .

9-المكتبة الرقمية تضع شروطاً وتشريعات خاصة للبحث والحصول على المعلومات والمصادر الإلكترونية خلالها ، وتضع شروطاً لدفع الرسوم مقابل الخدمات كما توفر للمستفيدين الأدوات والأساليب اللازمة للبحث فيها وفقاً لأنماط احتياجهم للمعلومات .

10-يمكن أن يزورها المستفيدون في الواقع ، وإذا تعذر ذلك فإنها يمكن أن تكون بين أيديهم أينما كانت مواقعهم ، وتقدم لهم خدماتها في أي وقت دون قيود الوقت والمكان وذلك على شبكات المعلومات والإنترنت .

رجوع
    الحقوق محفوظة لموقع جامعة البعث © Albaathuniv مكتب تصميم المواقع بجامعة البعث